أرجو للمتصفح الكريم أن يحصل على المتعة والفائدة القصوى من تصفح هذا الموقع والوقوف على المحطات العديدة التي أشتمل عليها، والتي في كل واحدة منها يوجد مخرج لبعض الأزمات، أو المشاكل الصحية التي قد تلم به أو أحد من الأقارب أو الأحباء، ويكون الخير فيما أطلع عليه واستفاد منه وأفاد الآخرين منه بإذن الله.
متعكم الله جميعا بالصحة والعافية، وكفانا وإياكم شر كل مكروه، إنه سميع قريب مجيب.



لم يعد المجتمع يتقبل الفرد المدخن بسهولة كما كان في الماضي. وأصبحت أماكن كثيرة للعمل تحظر على منسوبيها تدخين التبغ بكل أنواعه بين باقي العاملين فيها ، كما أن أصحاب العمل يفضلون غير المدخنين من العمال أو المنسوبين إلى العمل.
أكدت الدراسات على أن المدخنين العاملين لدى مؤسسة أو هيئة ما ، هم الأكثر تغيبا عن العمل مقارنة بغير المدخنين من نفس العمل.
وهؤلاء المدخنون الذين يتغيبون دوما عن العمل يكلفون رب العمل أموال طائلة إضافية لإحلالهم بآخرين غيرهم أثناء فترات غيابهم عن العمل لأسباب مرضية.
كما أنهم يساهمون بشكل مباشر في رفع قيمة التأمين الصحي لهم ، وعلى الآخرين العاملين في نفس مجال العمل.
ناهيك عن أن التدخين يؤثر سلبا بالروائح الكريهة على الأثاث ، والمقاعد ، والستائر ، والسجاد ، والمنسوجات الأخرى الموجودة في مكان العمل.
حتى ملاك العقارات الخاصة بالسكني ، فإنهم قد يفضلون سكان غير مدخنين للسكني عندهم ، وذلك لدرء المخاطر الكثيرة التي قد تنجم عن التدخين داخل المبني.
حتى الأصدقاء ، ربما يطلبون منك وبلا حرج أن لا تدخن في مسكنهم ، أو سياراتهم.
المباني العامة، وأماكن الترفيه ، أو الأماكن الرياضية ، والمطاعم ، والمطارات ، كلها أماكن يجب أن يمنع التدخين منها نهائيا ، بحيث يصبح الحصول على مكان خاص للتدخين إنما هو أمر صعب المنال للمدخن في المستقبل القريب ، ولتضيق الخناق على تلك الظاهرة التي أصبحت غير صحية أبدا لكل من الفرد والمجتمع.