أرجو للمتصفح الكريم أن يحصل على المتعة والفائدة القصوى من تصفح هذا الموقع والوقوف على المحطات العديدة التي أشتمل عليها، والتي في كل واحدة منها يوجد مخرج لبعض الأزمات، أو المشاكل الصحية التي قد تلم به أو أحد من الأقارب أو الأحباء، ويكون الخير فيما أطلع عليه واستفاد منه وأفاد الآخرين منه بإذن الله.
متعكم الله جميعا بالصحة والعافية، وكفانا وإياكم شر كل مكروه، إنه سميع قريب مجيب.



بدائل النيكوتين تساعد في علاج أعراض - سحب عقار النيكوتين الصعبة جدا – وتحد من الرغبة في التدخين بنسبة تتراوح ما بين 70 إلى 90 % . واللجوء إلى بدائل النيكوتين يقلل كثيرا من أعراض سحب العقار.
ولا شك أنه يوجد أعداد كبيرة من المدخنين وقد أقلعوا عن التدخين دون اللجوء إلى تناول بدائل النيكوتين المعروفة ، ومعظم هؤلاء الذين حاولوا الإقلاع عن التدخين لم يفلحوا في ذلك عند المحاولة الأولي.
في الواقع أن المدخنين يلزمهم محاولات عدة قبل أن يحاولوا الإقلاع وإلى الأفضل.
عدم القدرة على النجاح في الإقلاع عن التدخين سببه هو أعراض سحب عقار النيكوتين من الجسم. وللإقلال من تلك الأعراض ، وبمساعدة بدائل النيكوتين ، فإن الفرصة للمدخن الذي ينوى الإقلاع عن التدخين تكون أفضل ، وربما ينجح في تلك المرة عن سابقاتها.
عند المدخنين نجد أن مستوى النيكوتين يختلف ما بين فرد وأخر ، ويعتمد ذلك على الخلاف في كيفية ، أو نظام التدخين لكل فرد على حدة ، مثل : تراوح الزمن ما بين تكرار إشعال السجائر ، وكيف يتعامل المدخن مع أنفاس الدخان ، وإذا كان يبلع بعمق ذلك الدخان من السجائر ، وعدد السجائر التي يدخنها كل مدخن في اليوم ، أو حتى نوعية التبغ الذي تعود عليه.
التدخين بكل أنواعه يولد النيكوتين الذي يتسرب إلى تيار الدم وبسرعة في خلال ثوان عديدة. لكن بدائل النيكوتين ، فإنها تعمل ببطء نسبيا ، وأن نسبة النيكوتين الموجودة في تيار الدم لا شك أنها أقل عنها ، لو دخنت سيجارة أو ما شابه ذلك.